من العريش إلى رفح… صوت فاقوس يعلو من أجل فلسطين
كتب : مجدي حجازي
في مشهد وطني مشرف، امتزجت فيه مشاعر العروبة والإخاء والدعم الإنساني، خرج أبناء فاقوس بمحافظة الشرقية، إلى جانب أبناء محافظات مصر الأخرى، من قلب العريش وعلى حدود رفح، هاتفين بفلسطين، رافضين للتهجير القسري، ومنددين بجرائم الاحتلال من قتل للنساء والأطفال، وهدمٍ للمنازل، والمدارس، والمساجد، والمستشفيات.

وقد شهد مطار العريش حضورًا رسميًا لافتًا يتقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس جمهورية فرنسا، في تحرك دبلوماسي جاد نحو حل القضية الفلسطينية، بما يضمن حق الفلسطينيين في أرضهم، ورفضًا قاطعًا للاحتلال الإسرائيلي، الذي آن له أن ينتهي، وأن تعود فلسطين لأهلها العرب المسلمين.
من فاقوس، تقدمت كوكبة من أبناء الوطن الصفوف، يتقدمهم الدكتور هيثم أبو سمرة، والكابتن إسماعيل سالم، والكابتن أبو فندود، من قيادات حزب حماة الوطن، الذين أثبتوا منذ تأسيس الحزب دوره الوطني والخدمي في دعم القضايا القومية.
كما شاركت الأستاذة منال عز، أمين المرأة بالحزب بفاقوس، ولفيف من أعضاء الحزب النشطين: الأستاذ إسماعيل محمد، الأستاذ علاء طواجن، الأستاذ محمد صقر، الأستاذ إبراهيم عبد الرحمن، الكابتن طارق مرسي، الأستاذة نادية محمد صبحي، الأستاذة وفاء الحديدي، الأستاذة شادية عبد الرحمن، الدكتورة سمر عيسى، والكابتن ندى عمران.
الإعلام أيضًا كان حاضرًا بقوة، حيث تواجدت الأستاذة سلوى محمد، مديرة تحرير برنامج “الحقيقة”، إلى جانب ممثلي الصحف والإعلام من جريدة الأضواء المصرية، وبانوراما الحدث، مسجلين بكلماتهم وصورهم لحظة من التاريخ في سجل الوطنية المصرية.
تحيا مصر وجيشها وشرطتها وأهلها الأحرار، وتحيا فلسطين عربية إسلامية حرة
لا للتهجير، لا للقتل، لا للهدم،
نعم للسلام العادل، نعم لعودة الحقوق،
وكفى للدماء…
فالباطل لا ينتصر، وفلسطين لا تنكسر.
فلسطين دولة عربية إسلامية… وستبقى

