Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس التحرير
شريف شمه
أخبار عامة المهندس عبد الحكيم طرش بين التاريخ النيابي والمستقبل المنتظر

المهندس عبد الحكيم طرش بين التاريخ النيابي والمستقبل المنتظر

أخبار عامة 22 أغسطس، 2025 379 مشاهدة

كتب : خالد البسيوني.

في زمن تتغير فيه الوجوه والشخصيات السياسية بشكل مستمر، يبقى البعض ثابتين في ذاكرة الناس، ليس بالشعارات، بل بما قدموه فعلاً، من هؤلاء، يبرز اسم المهندس عبد الحكيم طرش، أحد أبناء مدينة منفلوط بمحافظة أسيوط، الذي ترك بصمة واضحة خلال عضويته في مجلس الشعب من عام 2000 إلى 2005.

اليوم، وبعد سنوات من الغياب عن الساحة النيابية، يعود اسمه بقوة، مدفوعًا برغبة واضحة من الأهالي، ومطالبات صريحة من الشارع المنفلوطي لحزب مستقبل وطن بترشيحه في الانتخابات المقبلة.

محطات مشرقة من العمل النيابي

خلال فترته البرلمانية، لم يكن المهندس عبد الحكيم طرش مجرد نائب تقليدي، بل لعب دورًا محوريًا في عدد من الملفات الشائكة التي كانت تؤرق الصعيد، أبرزها:

– حل عدد من القضايا الثأرية التي طالما عطلت الاستقرار في المنطقة.

– إحلال وتجديد ملعب الساحة الشعبية، وإنشاء مدرجات تخدم أبناء المنطقة من الشباب والرياضيين.

– إنشاء محطة مياه بعزبة عبد البر لتأمين مياه الشرب للأهالي.

– بناء مدارس جديدة في قرى الصهريج، كوم الشهيد، وكوم بوها، مما خفّف الضغط على المدارس القائمة.

– إنشاء جناح إضافي لمستشفى منفلوط، ودعم الخدمات الصحية.

– تأسيس مستودع بوتجاسكو لتوفير الغاز، مما سهّل على المواطنين الحصول عليه دون مشقة.

– تحويل مدرسة الصنايع من بنين إلى مشتركة، مع إضافة أقسام جديدة تواكب سوق العمل.

– تأسيس الجمعية التعاونية لنقل الركاب بمنفلوط، وهو مشروع خفّف من معاناة التنقل الداخلي.

ما يُميز المهندس طرش هو تلك العلاقة القوية التي تربطه بالناس، لم يكن يومًا بعيدًا عنهم، بل ظل قريبًا من مشاكلهم، متفاعلًا مع احتياجاتهم، ولهذا، لم يكن مفاجئًا أن تتجدد المطالب بترشيحه، وأن يرى فيه أبناء دائرته النموذج الأمثل للنائب الذي يجمع بين الخبرة النيابية والقدرة الخدمية.

اليوم، تنتقل الكرة إلى ملعب حزب مستقبل وطن، الذي يواجه اختبارًا حقيقيًا في التعاطي مع نبض الشارع في منفلوط، الأهالي وبكل وضوح يريدون عبد الحكيم طرش تحت القبة مجددًا، مؤمنين بأنه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم.

العودة المحتملة للمهندس طرش إلى الحياة البرلمانية لا تعني فقط استعادة تجربة ناجحة، بل فتح آفاق جديدة للعمل النيابي القائم على الواقعية، والخبرة، والاقتراب من الناس، وإذا كان التاريخ قد شهد إنجازاته، فإن المستقبل – بكل تحدياته – بحاجة إلى رجال يعرفون الطريق ويملكون الأدوات.

إن المهندس عبد الحكيم طرش، بتاريخه وحنكته، لا يعود طمعًا في مقعد، بل استجابة لدعوة شعبية، ورسالة واضحة من أبناء دائرته بأنهم لا ينسون من خدمهم بإخلاص.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *