Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس التحرير
شريف شمه
أخبار مصر الشباب والبرلمان القادم: صوت المستقبل الذي لا يجب أن يغيب

الشباب والبرلمان القادم: صوت المستقبل الذي لا يجب أن يغيب

أخبار مصر 25 يونيو، 2025 645 مشاهدة

كتب : وجدى الغريب

في الوقت الذي تستعد فيه مصر لفتح صفحة جديدة من العمل البرلماني عبر الانتخابات التشريعية القادمة، يفرض السؤال نفسه بقوة: أين الشباب من المشهد السياسي؟ وهل حان الوقت لأن يكونوا في مقدمة الصفوف لا في هوامش القوائم؟

الشباب، الذين يمثلون ما يزيد عن 60% من التركيبة السكانية، هم العمود الفقري لأي نهضة، وقاطرة أي إصلاح حقيقي. وبرغم مشاركتهم الفاعلة في مختلف القضايا المجتمعية، لا يزال وجودهم في المواقع النيابية أقل من المأمول، وهو ما يتطلب مراجعة حقيقية لمعادلة التمثيل السياسي.

من الشوارع إلى البرلمان

على مدار السنوات الماضية، أثبت الشباب المصري أنه لا يقل وطنية أو وعياً أو التزاماً من أي فئة أخرى، بل ربما يتميز بحماسه وقدرته على التجديد. من المبادرات المجتمعية، إلى الحملات التوعوية، ومن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، إلى التعبير عن قضايا الشارع—أثبت هذا الجيل أنه يستحق مقعدًا تحت قبة البرلمان.

ولم يعد المطلوب فقط أن “يُستمع” إلى الشباب، بل أن “يُصغى إليهم” وهم يشرّعون، يناقشون، ويراقبون الحكومة من قلب الحياة النيابية.

دور الشباب.. ليس خيارًا بل ضرورة

اليوم، لم يعد تمكين الشباب مجرد شعار يُرفع في المؤتمرات، بل أصبح ضرورة وطنية لضمان وجود برلمان يعبر بحق عن الشعب، بكل أطيافه وأعماره. وجود الشباب داخل البرلمان يفتح الباب لقضايا مهمة تمسهم بشكل مباشر:

سوق العمل وفرص التشغيل

تطوير التعليم والتدريب المهني

دعم الابتكار وريادة الأعمال

الحريات الشخصية والمشاركة السياسية

العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص

هذه ليست رفاهيات، بل ملفات مصيرية تحتاج صوتًا شابًا يعرف تفاصيلها ويشعر بها.

دعوة من “صوت الناس الحر”: رشّح نفسك أو اختر من يمثلك

نحن في جريدة “صوت الناس الحر” نوجه رسالة مباشرة إلى شباب مصر:
أنتم لستم فقط مستقبل هذا الوطن.. أنتم حاضره أيضًا.
سواء كنت مرشحًا طَموحًا أو مواطنًا مؤمنًا بحقك في التغيير، فإن البرلمان القادم هو فرصتك لتكون جزءًا من صناعة القرار.

شارك. اختر بوعي. رشّح من يستحق. أو كن أنت هذا الشخص.

البرلمان القوي لا يصنعه المال أو الشعارات، بل يصنعه وعي الناس… وخصوصًا وعي الشباب.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *