Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس التحرير
شريف شمه
أخبار مصر حزب الجبهة الوطنية يدفع بكفاءات متميزة في انتخابات مجلس الشيوخ بمحافظة الغربية

حزب الجبهة الوطنية يدفع بكفاءات متميزة في انتخابات مجلس الشيوخ بمحافظة الغربية

أخبار مصر 4 يوليو، 2025 761 مشاهدة

كتب : وجدى الغريب

في إطار سعيه الدائم لترسيخ قيم الديمقراطية، وإعلاء صوت المواطن المصري في كافة الاستحقاقات الدستورية، أعلن حزب الجبهة الوطنية عن ترشيحه لكل من الأستاذ محمد شعيب، والأستاذ عادل عتمان، لخوض غمار انتخابات مجلس الشيوخ بمحافظة الغربية، وسط دعم جماهيري ملحوظ وتأييد واسع من قواعد الحزب وقطاعات مختلفة من أبناء المحافظة.

جاء اختيار الأستاذ محمد شعيب والأستاذ عادل عتمان ليعكس رؤية الحزب في الدفع بعناصر تمتلك الخبرة، والوعي، والحس الوطني، حيث يتمتع كلا المرشحين بسجل حافل من العمل المجتمعي والخدمي، ومعرفة عميقة باحتياجات المواطن في محافظة الغربية، مما يجعل ترشحهما إضافة حقيقية لقبة مجلس الشيوخ.

محمد شعيب.. صوت المواطن البسيط

يُعد الأستاذ محمد شعيب من الشخصيات المحترمة في الشارع السمنودى حيث عرفه الناس بجهوده المتواصلة في خدمة أبناء الدائرة، والدفاع عن حقوق الفئات المهمشة، والعمل على حل مشكلات المواطنين في كافة القطاعات، لا سيما التعليم والصحة والخدمات العامة. يحمل رؤية واضحة لبناء مجلس شيوخ قوي وفاعل، يعبر عن صوت الناس الحقيقي.

عادل عتمان.. تجربة متراكمة ورؤية تطويرية

أما الأستاذ عادل عتمان، فيمتلك رصيدًا واسعًا من العمل الإداري والمجتمعي، ويُعرف عنه الانحياز الدائم لقضايا الوطن والمواطن. يسعى من خلال ترشحه إلى تعزيز دور مجلس الشيوخ كمؤسسة استشارية وتشريعية، والضغط باتجاه تشريعات تلامس احتياجات المواطنين وتعزز مناخ العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.

وأثبت حزب الجبهة الوطنية خلال الفترة الماضية حضوره القوي على الساحة السياسية، وتمكن من بناء قاعدة جماهيرية وازنة، من خلال تبنيه لقضايا المواطنين، وتقديمه لمرشحين يعبرون عن الناس بحق، لا عن مصالح شخصية أو شعارات فارغة. ويؤمن الحزب أن المرحلة الحالية تتطلب رجال دولة يمتلكون رؤية، وضمير حي، واستعداد للعمل الجاد.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، يدعو حزب الجبهة الوطنية كافة أبناء محافظة الغربية إلى النزول والمشاركة الفاعلة في الانتخابات، باعتبارها فرصة لاختيار الأفضل والأصلح، وتفويض من يُعبر عن تطلعاتهم بصدق وكفاءة.

 

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *