Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس التحرير
شريف شمه
حوارات ومتابعات كيف تجرؤ على الترشح مجددًا؟!.. نائب لم يوفى بوعوده وأدار ظهره لأهل دائرته

كيف تجرؤ على الترشح مجددًا؟!.. نائب لم يوفى بوعوده وأدار ظهره لأهل دائرته

حوارات ومتابعات 27 يونيو، 2025 487 مشاهدة

كتب : وجدى الغريب

في زمن أصبحت فيه الوعود الانتخابية سلعة رخيصة يتاجر بها البعض، يقف مواطنو إحدى الدوائر الانتخابية حائرين، مذهولين، أمام مشهد لا يخلو من الاستفزاز: نائب سابق لم يقدّم شيئًا يُذكر، لم ينجز وعدًا واحدًا من وعوده، ثم يطلّ بوجهه من جديد، متباهيًا، معلنًا نيته الترشح لدورة جديدة، وكأن شيئًا لم يكن!

أين ذهبت وعود المستشفى؟! أين المدارس التي بشر بها؟ أين مشروعات الشباب وفرص العمل التي كانت عناوين حملته؟ بل أين هو من الأساس خلال السنوات الماضية؟!

لقد كان الغياب سيد الموقف. لا جلسات مع المواطنين، لا استماع لشكواهم، لا تواجد في الميدان، ولا حتى بيان واحد يوضح للناس ماذا أنجز وما لم يستطع ولماذا.

هذا النائب -الذي صعد على أكتاف البسطاء وركب موجة آمالهم- لم يُنجز سوى الكلام. تفرغ للشو الإعلامي، وتصدير الوهم، وسخّر فريقه للهجوم على كل من ينتقده، حتى أصبح الحديث عن فشله جريمة عنده، والمعارضة خيانة في نظره.

فكيف له اليوم أن يتجرأ ويطرق أبواب الناس من جديد؟! كيف ينظر في أعينهم وهو يعلم أنه خذلهم؟! هل يظن أن الذاكرة الشعبية ضعيفة إلى هذا الحد؟

الناس لم تنسَ. والشارع لم يغفر. وقد آن الأوان أن يُقال له صراحة: كفى عبثًا! لقد أخذت فرصتك وفشلت.. فدع غيرك يحاول.

إن البرلمان ليس نادٍ للوجاهة، بل منصة لخدمة الناس، وإن لم تستطع أن تكون في صفهم فمكانك ليس تحت القبة بل خارجها.. بلا رجعة

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *