Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس التحرير
شريف شمه
أخبار عالمية رجال دمياط يتقدمون الصفوف: لا لتهجير الفلسطينيين.. ومصر القائد والدرع في وجه المؤامرات

رجال دمياط يتقدمون الصفوف: لا لتهجير الفلسطينيين.. ومصر القائد والدرع في وجه المؤامرات

أخبار عالمية 8 أبريل، 2025 1036 مشاهدة

كتب : شريف شمه

في ظل تصاعد الأحداث وتكثيف محاولات طمس الهوية الفلسطينية، يخرج صوت دمياط عاليًا، قويًا، ثابتًا، يعلن موقفه بشجاعة لا تعرف المساومة: “لا لتهجير الشعب الفلسطيني.. ولا لتصفية قضيته العادلة”.
رجال دمياط، من رموز الفكر، الأمن، والشارع الوطني، أكدوا أن مصر كانت وستبقى الرمز العربي الأكبر، وحصن الأمة الباقي.
وهنا، يتحدث كل منهم من قلبه، بإخلاص الرجال ومواقف الشرف.


الشاعر شريف شمه

المؤسس العام لجريدة الجمهورية الآن نيوز

“فلسطين ليست جرحًا بعيدًا.. فلسطين تسكننا، تسكن قلوبنا وضمائرنا، وهي الامتحان الحقيقي لعروبتنا.”
بهذه الكلمات القوية، بدأ الشاعر شريف شمه حديثه، مؤكدًا أن دمياط لم تكن يومًا صامتة في وجه الباطل، ولن تكون.

“موقف مصر من القضية الفلسطينية ليس دبلوماسيًا فقط، بل تاريخي، وجداني، وقيادي. نحن نقف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قدّم للعالم نموذجًا لقائد لا يساوم على شرف الأمة. رجل يقرأ المعادلة ببصيرة، ويقودها بحكمة. أما جيشنا العظيم، فهو تاج على رؤوسنا، لا يحمينا فقط، بل يحمل كرامتنا على كتفه.”
وأضاف:
“نحن في دمياط، وفي الجمهورية الآن نيوز، لا نكتب فقط الأخبار، بل نحملها كما نحمل المبادئ. نعلنها للعالم: فلسطين في القلب، ومصر هي القلب.”


الأستاذ مجدي حجازي

أحد الرموز الوطنية بمحافظة دمياط

“مصر لا تتبدل مواقفها… لأنها دولة تاريخ، وقرارها ينبع من ضمير أمة بأكملها.”
قال الأستاذ مجدي حجازي إن ما يحدث الآن في فلسطين هو اختبار حقيقي لكل من يدّعي الإنسانية، وإن دمياط برجالها الوطنيين، وعيها السياسي، وعمق انتمائها، ترفض أن تكون متفرجة على مشهد التجريف الإنساني والتاريخي في فلسطين.

“الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يقف موقف المتفرج، بل تقدّم ليحمل صوت الضمير العربي في المحافل الدولية، مدافعًا عن حق شعب لا يملك إلا إرادته. هذا هو القائد الذي نبايعه على الموقف قبل الكلمة، وعلى القرار قبل المجاملة.
الجيش المصري هو سيف هذا الوطن، وحصن هذه الأمة. والشعب المصري شعب جبار، يتوحد أمام الحق، ويمزق كل ستار للباطل.
دمياط كلها تقولها بصوت واحد: القضية الفلسطينية ليست بضاعة سياسية، بل واجب نعيش به ونموت لأجله.”


الكابتن سيد الخميسي

مسؤول أمن مستشفى الزرقا المركزي

“نحن في الصف الأول دائمًا… لا نخشى في الحق لومة لائم، ولا نتهاون مع من يريد كسر الكرامة العربية.”
أكد الكابتن سيد الخميسي أن الأمن ليس وظيفة فقط، بل مسؤولية وطنية تبدأ من الوعي وتنتهي بالتضحية. وقال:

“الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود مصر بعيون لا تنام. رجل لا يترك خلفه ثغرة، ولا يفتح في جدران الأمة بابًا للانكسار.
إن ما يحاولونه ضد فلسطين اليوم ليس جديدًا، لكنه عاد بثوب مختلف. ونحن نقولها هنا، من قلب دمياط: لن تمر المؤامرة، طالما أن في مصر رجالًا يعرفون معنى الوطن.
جيشنا هو الروح الحارسة، وهو الجدار الذي ترتد عليه الخناجر، وشعبنا المتماسك هو كلمة السر في صمود هذه الأمة.
دمياط دائمًا كانت حاضنة الوعي، والنهارده هي صاحبة الصوت الأعلى في وجه من يريدون تكميم الصمت العربي.”


الكابتن فؤاد موسى

مسؤول أمن مستشفى الزرقا المركزي

“لا تُقاس الأوطان بالحجم… بل بالثبات في الموقف، والكرامة في القرار.”
قال الكابتن فؤاد موسى إن مصر، رغم كل التحديات، هي الدولة التي وقفت شامخة بينما خارت قوى كثيرة، واستمر صوتها عاليًا بينما خفتت الأصوات من حولها.

“الرئيس عبد الفتاح السيسي رجل دولة من طراز لا يتكرر. لا يتكلم كثيرًا، لكنه إذا تحدث غيّر الموازين.
أما الجيش المصري، فهو كتيبة الحق والردع، لا ينتظر التوجيه، بل يصنعه.
والشعب المصري، هذا الشعب المترابط، العظيم، لا يرضى إلا بالعزة ولا يعرف الانحناء.
نحن هنا في دمياط، لا نحمل السلاح، لكن نحمل الكلمة والولاء. ونقولها من أعماقنا: لا لتهجير الفلسطينيين، لا لطمس القضية، ونعم لدولة مصر القائدة، الراعية، والمشرّفة.”


في الختام…

إنها ليست مجرد كلمات، بل مواقف، ودماء تسري فيها العزة.
رجال دمياط أرسلوا رسالتهم للعالم: فلسطين ليست وحيدة، ومصر لن تكون أبدًا منصة عبور لأي ظلم.
الرئيس السيسي هو قائد المرحلة، وجيش مصر هو القوة الرادعة، والشعب المصري هو الكتلة الصلبة التي لا تنكسر أمام الرياح.


كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *